خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا﴾: لِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ وَمُعَامَلَتِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ. ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: وَهِيَ الْهَيَاكِلُ الضَّيِّقَةُ الَّتِي يَجْرِي عَلَيْهَا الرَّهْبُ وَالذَّبْحُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ":
وَهُمْ أَهْلُ الشَّكِّ وَالْغُرُورِ، الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الْمُقِرِّينَ بِوُجُودِ النُّورِ، فَلَا افْتِرَاءَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا الِافْتِرَاءِ، وَلَا اجْتِرَاءَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا الِاجْتِرَاءِ، فَهَذِهِ الْأَفْعَالُ وَنَظَائِرُهَا: هِيَ مُحَارَبَةُ الرَّسُولِ، وَالسِّعَايَةُ فِي الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ الْمُعَبَّرُ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ":
مَنْ حَلَّ بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ كَالْقَتْلِ وَالصَّلْبِ، وَقَطْعِ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ مِنْ خِلَافٍ. كَانَ فِي بَعْضِ قُمُصِهِ فِي عَسْكَرِ الضِّدِّ وَأَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَوْلِيَائِهِ فَجُوزِيَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْقَمِيصِ بِالْقَتْلِ وَالصَّلْبِ، وَقَطْعِ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ.
وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":




