مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 29 من 377

الْمُتَكَرِّرَةِ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةٍ، وَصُورَةً بَعْدَ صُورَةٍ إِلَىٰ أَنِ انْتَهَتْ بِهِمُ الْحَالُ إِلَىٰ حَيْثُ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ، لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا، وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":

فِي مَعْنَىٰ قَوْلِهِ: لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ: الْكَافِرُ عِنْدَ مَا يَدْخُلُ الْمَسُوخِيَّةَ يُبْتَلَىٰ بِأَنْوَاعِهَا مِنْ تَبْدِيلِ الْجُلُودِ، وَهُوَ دُخُولُهُمْ فِي الْمَذْبُوحَاتِ يَجْرِي عَلَيْهِمُ الذَّبْحُ طُولَ الدَّهْرِ..

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 89﴾:

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":

الْأَصْلُ أَنَّ الِاجْتِمَاعَ مَعَ أَهْلِ الصَّنَائِعِ الْمَذْمُومَةِ غَيْرُ جَائِزٍ وَلَا فُسْحَةَ فِي ذَٰلِكَ، وَهُنَاكَ فُسْحَةٌ فِي بَعْضِهَا إِذَا تَابُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ، [كَقَيِّمِ الْحَمَّامِ] إِنْ كَانَ سَلِيمًا مِنَ الْعَاهَاتِ، وَالتَّجَصُّصِ إِذَا تَابَ مِنْ نَفْسِهِ، فَلَا يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، وَلَا يُخَاطَبُونَ بِعِلْمِ الْبَاطِنِ، بَلْ يُكْتَفَىٰ بِتَعْلِيمِهِمُ الْوَلَاءَ وَالْبَرَاءَ لَا غَيْرَ.

وَقَالَ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ التَّأْوِيلِ":

الصفحة 29 من 377