قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 19﴾.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ":
دَلَّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّ اسْمَهُ الْأَعْظَمَ عَزَّ عِزُّهُ هُوَ الْمَالِكُ لِمَقَالِيدِ مُلْكِهِ. وَالدَّاعِي بِالسِّرِّ وَالْجَهْرِ إِلَى تَوْحِيدِهِ، وَهُوَ الْمُبَشِّرُ بِمَعْنَوِْيَّةِ مَوْلَاهُ، وَهُوَ الشَّاهِدُ وَالنَّذِيرُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ 20﴾.
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": النِّعْمَةُ: هِيَ الْمَعْرِفَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
النِّعْمَةُ: هِيَ مَعْرِفَتُهُ بِالصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ. وَالْأَمْرُ بِالذِّكْرِ: هُوَ التَّنْزِيهُ بَعْدَ الْإِثْبَاتِ.




