التَّعْرِيفِ: عَلِمَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : جَلَّ جَلَالُهُ هُوَ الْإِيمَانُ الَّذِي اشْتَرَطَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ حُبُوطَ عَمَلِ مَنْ كَفَرَ بِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَس قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ":
حِينَ بَرَزَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ إِلَى عَمْرِِ بْنِ وُدٍّ الْعَامِرِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : بَرَزَ الْإِيمَانُ كُلُّهُ إِلَى الشِّرْكِ كُلِّهِ، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّ الْإِيمَانَ: هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَالشِّرْكُ: هُوَ عَمْرِِ بْنُ وُدٍّ الْعَامِرِيُّ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلَاهَا سَبْعُونَ، وَالْعَيْنُ: سَبْعُونَ بِحِسَابِ الْجُمَّلِ، وَمِفْتَاحُ اسْمِ عَلِيٍّ: عَيْنٌ وَهُوَ الْإِيمَانُ، وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ جَلَّ وَعَلَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 6﴾.
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":




