سُورَةُ الْمَائِدَةُ
وَهِيَ 120 آيَاتٍ، 4130 كَلِمَةً، 10500 حَرْفًا
بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ 1﴾.
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":
الْعُقُودُ: هِيَ مَعْرِفَةُ وُجُوهِ الْحَقِّ مِنْ آدَمَ إِلَى الْمَهْدِيِّ عَزَّ عِزُّهُمْ ، وَمَعْرِفَةُ وُجُوهِ الْبَاطِنِ مِنْ قَابِيلَ الْأَبْتَرِ إِلَى اسْحَاقَ الْأَحْمَرِ لَعَنَهُمُ اللهُ،
لِقَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : مَنْ عَرَفَ وُجُوهَ الْحَقِّ كُلَّهَا وَأَقَامَهَا وَعَمِلَ بِهَا وَعَرَفَ وُجُوهَ الْبَاطِلِ كُلَّهَا، وَأَنْكَرَهَا وَكَفَرَ بِهَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقَعُ النَّقْلَةُ مِنَ النَّاسُوتِيَّةِ لِلْعَارِفِ إِلَى النُّورَانِيَّةِ، وَلِلْكَافِرِ إِلَى دَرَجَاتِ النَّسْخِ.
وَجْهٌ آخَرُ: مَتَى عَرَفَ الْإِنْسَانُ هَذِهِ الْأَشْخَاصَ: الِاسْمَ وَالْبَابَ وَالْأَيْتَامَ وَأَصْحَابَ الْمَرَاتِبِ الْعَلَوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ، عِنْدَ ذَلِكَ أُحِلَّتْ لَهُ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ.




