قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا 152 ﴾:
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ":
لَوْ قُلْنَا: إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ مُتَعَدِّدُونَ، نَكُونُ بِذَلِكَ قَدْ فَرَّقْنَا بَيْنَهُمْ وَهُمْ وَاحِدٌ، وَلَا ثَمَّ فَرْقًا، وَكُلُّهُمْ مُحَمَّدٌ.
وَرُوِيَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرِِ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الْمُفَضَّلِيَّةِ "قَالَ: لَقَدْ نَهَى اللهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَ الِاسْمِ وَبَارِيهِ وَاسِطَةٌ، وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ وَاحِدٌ، وَكُلُّهُمْ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ ، وَلَوْ قُلْنَا إِنَّهُمْ مُتَعَدِّدُونَ: لَكُنَّا نَحْنُ كَغَيْرِنَا مِنَ النَّوَاصِبِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُّبِينًا 153﴾:
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ دِيوَانَ الشَّيْخِ":




