مَعْنَاهُ: الْمُثِيبُ عَلَى الْعَمَلِ الْقَلِيلِ، وَقَدْ وَصَفَ النَّبِيُّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا، أَيْ مُعْتَرِفًا بِنِعَمِ رَبِّي.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا 148﴾:
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
لَا يَجُوزُ رَفْعُ الصَّوْتِ وَالتَّكَبُّرُ فِي حَضْرَةِ الْإِمَامِ، لِأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: يَكْرَهُ أَنْ يَجْهَرَ أَحَدُنَا بِالْقَوْلِ فِي حَضْرَةِ الْإِمَامِ، كَجَهْرِ بَعْضِنَا أَمَامَ بَعْضٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا 149﴾.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
إِنْ تُعْلِنُوا قَوْلَكُمْ أَوْ تُسِرُّوهُ يَعْلَمُهُ اللهُ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَاقِبُ الطَّالِبِينَ بِمَا يَسْتَحِقُّونَهُ فَيَعْفُو عَنْهُمْ رَغْمَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهِمْ وَيَغْفِرُ لَهُمْ لِطَلَبِهِمْ مَعْرِفَتَهُ.




