مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 229 من 377

الْأَصْلُ أَنَّ الِاجْتِمَاعَ مَعَ أَهْلِ الصَّنَائِعِ الْمَذْمُومَةِ غَيْرُ جَائِزٍ وَلَا فُسْحَةَ فِيهِ، وَهُنَاكَ فُسْحَةٌ فِي بَعْضِهَا إِذَا تَابُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ":

﴿وَاعْتَصَمُوا بِاللهِ﴾: أَيْ تَمَسَّكُوا بِالْغَايَةِ الْقُصْوَى، وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى الَّذِي لَا يَضِلُّ مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا.

وَقَالَ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ التَّأْوِيلِ":

مَعْنَى الْإِصْلَاحِ هُنَا: هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي التَّوْبَةِ، حَتَّى يَكُونَ الْبَاطِنُ كَالظَّاهِرِ وَالْخَافِي كَالْمُعَايَنِ، فَأَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ لَا يَقْبَلُ مِنَ التَّوْبَةِ إِلَّا مَا عَقَدَتْ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ وَالضَّمَائِرُ، وَصَدَقَتِ الْأَفْعَالُ وَالظَّوَاهِرُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً 147﴾.

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ":

الصفحة 229 من 377