مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 228 من 377

قَصَدَ النَّاصِبِيَّ وَتَرَكَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ أَخْطَأَ وَخَالَفَ مَوَالِيَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَزَّ عِزُّهُمْ . ﴿أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾: أَيْ: تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونَ لِلهِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ فِي انْصِرَافِكُمْ عَنْ إِخْوَانِكُمْ وَقَصْدِكُمْ إِلَى أَعْدَائِكُمْ.

إِنَّ الَّذِينَ يَصِفُونَ الْإِيمَانَ، وَلَا يَعْرِفُونَ حَتَّى الْمُؤْمِنَ: فَهُمُ الْمُنَافِقُونَ

لِقَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ : عَزَّ عِزُّهُ مَا مِنْ رَجُلٍ وَصَفَ بِلِسَانِهِ شَيْئًا مِنَ الْحَقِّ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ إِلَّا وَهُوَ مُنَافِقٌ. وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا: مَنْ كَانَتْ هَذِهِ أَفْعَالُهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا 146﴾:

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":

وَالْمُؤْمِنُونَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: هُمُ السَّبْعَةَ عَشَرَ الْمُنَبَّؤُونَ لِأَنَّهُمْ هُدَاةُ الْعَالَمِ إِلَى بَارِئِهِمْ، وَسَبَبُ عَوْدَةِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَوْضِعِهِمْ.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":

الصفحة 228 من 377