قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا 132﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانَ الْخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ":
إِنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الْمَالِكُ لِجَمِيعِ ذَلِكَ بِغَيْرِ شَرِيكٍ وَلَا مُنَازِعٍ، لِأَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ هُمَا عِدَّةُ الْعَالَمَيْنِ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، لَهُ مُلْكُ مَا فِيهِمْ مِنَ الدَّلَائِلِ وَالْبَرَاهِينِ الَّتِي تَظْهَرُ عَلَى أَيْدِيهِمْ، لِأَنَّ الْقُدْرَةَ مِنْ أَيْنَ مَا بَدَتْ فَهِيَ لِلْقَادِرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيأْتِ بِآخَرِينَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًا 133﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ":
عِنْدَمَا دَعَاهُمُ الْبَارِي سُبْحَانَهُ بِنَفْسِهِ إِلَى نَفْسِهِ، أَثْبَتَ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ.
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : مَا احْتَجَّ عَلَيْهِمْ إِلَّا بِمَا عَرَضَ لَهُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ هُوَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، كَمَا خَلَقَ السَّيِّدَ مُحَمَّدًا مِنَ الْقِدَمِ، لِأَنَّهُ




