قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا 130﴾:
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
فِي حَالِ افْتِرَاقِ السَّيِّدِ عَنِ التِّلْمِيذِ بِالْأَسْفَارِ، يَجُوزُ لِلتِّلْمِيذِ اخْتِيَارُ سَيِّدًا آخَرَ بِمَعْرِفَةِ إِمَامٍ بَعْدَ التَّعْلِيقِ وَانْقِضَاءِ الْعِدَّةِ سَنَةً كَامِلَةً، وَبَعْدُ فَلْيَكْتُبْ لَهُ سَيِّدُهُ بِالتَّسْرِيحِ الْجَمِيلِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا 131﴾:
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ":
أَيْ لَهُ مَظْهَرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَمَنْ يَكْفُرُ بِالظُّهُورَيْنِ أَوْ بِأَحَدِهِمَا فَإِثْمُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا يَضُرُّ اللهَ شَيْئًا وَهُوَ وَلِيُّ الْحِسَابِ.




