لَقَدْ حَضَّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى الْعَمَلِ وَأَمَرَ بِهِ، وَوَعَدَ عَلَيْهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ وَالْأَجْرِ.
وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ":
فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: أَيْ بِيَوْمِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الْحَسَنُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ":
هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ تَنْفِي الْجَبْرَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا 125﴾:
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الْصَّلَاةِ":
يُرِيدُ بِالْحَنِفِيَّةِ دِينَ الْإِسْلَامِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": وَفِي "الِاحْتِجَاجِ":




