قَالَ تَعَالَى: ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا 123 وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا 124﴾:
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٌ الزَّلُّو قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ":
لَا يَحِلُّ بِامْرِئٍ ضَيْمٌ أَوْ بُؤْسٌ، إِلَّا كَانَ حَصِيلَةَ عَمَلِهِ ثَوَابًا أَوْ عِقَابًا، وَمَا يَسُوءُ الْعَبْدَ أَوْ يُشْقِيهِ، إِنْ هُوَ إِلَّا حَصِيلَةُ عَمَلِهِ السَّيِّئِ. وَإِنَّ زَوَالَ النِّعَمِ وَنُزُولَ الْبَلَاءِ: مِنْ ذُنُوبٍ تُجْتَرَحُ، وَسَيِّئَاتٍ تُقْتَرَفُ، وَإِنَّ مَا يُلَاقِيهِ الْمَرْءُ مِنَ الشِّدَّةِ، إِنْ هِيَ إِلَّا انْعِكَاسَاتُ صُوَرِ أَعْمَالِهِ، وَانْطِبَاعَاتُ أَفْعَالِهِ، لِيَجْرِيَ عَدْلُ اللهِ فِي خَلْقِهِ، وَتَقُومَ حُجَّتُهُ عَلَى بَرِيَّتِهِ، بِإِيتَاءِ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ خَيْرًا بِخَيْرٍ، وَشَرًّا بِشَرٍّ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
وَقَدْ وُجِدَ فِي كِتَابِ الْكَافِي لِلضِّدِّ الْمُنَافِي خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ اسْمًا يَخْتَصُّ بِهَا التِّلْمِيذُ دُونَ غَيْرِهِ، مِنْهَا: الذَّكَرُ.
وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْمَسَائِلِ":




