مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 206 من 377

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْأَفْكَارِ":

فَالرَّسُولُ: هُنَا هُوَ الْإِمَامُ الْمُنْتَصِبُ لِهِدَايَةِ مَنْ دُونِهِ.

لَا تَجُوزُ مُجَادَلَتُهُ وَلَا مُشَاقَّتُهُ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، كَمَا لَا يَجُوزُ طَرْحُ الْأَسْئِلَةِ عَلَيْهِ عَبَثًا إِلَّا لِضَرُورَةٍ، وَإِنَّمَا يُسْأَلُ عَنِ الدَّلِيلِ عَلَى فِعْلِهِ لِيَعْلَمَ مَنْ لَا عِلْمَ لَهُ، وَفِي "التَّجْرِيدِ" لِلْجُدَيْلِيِّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ : إِنَّهُ عَرَّفَهُمْ أَنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّدًا هُوَ نَفْسُهُ وَحَذَّرَهُمْ مُخَالَفَتَهُ وَمَعْصِيَتَهُ وَمُشَاقَّتَهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا 116﴾:

قَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ كَرْتُو قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مِشْكَاةِ الْأَسْرَارِ":

أَيْ: إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يَغْفِرُ لِمَنْ يُثْبِتُ الصِّفَاتِ الْبَشَرِيَّةَ، عَلَى الذَّاتِ الْأَزَلِيَّةِ، بَلْ مَنْ يَنْفِي التَّخَاطِيطَ وَالصُّوَرَ، وَيُثْبِتُ الْمَعَاجِزَ وَالْقُدَرَ هَذَا هُوَ الِاعْتِقَادُ الصَّحِيحُ، وَالْقَوْلُ الْمَلِيحُ.

وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":

الصفحة 206 من 377