قَالَ تَعَالَى: ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا 114﴾.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي":
الصَّدَقَةُ: رَمْزٌ إِلَى الْقُرْبَانِ فِي سَبِيلِ اللهِ، لِإِظْهَارِ الرَّغْبَةِ بِمَعْرِفَةِ اللهِ وَعِنْدَ عَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْجَانِيَةِ":
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ السَّامِرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَأَلْتُ مَوْلَايَ الْحَسَنَ الْآخِرَ الْعَسْكَرِيَّ عَزَّ عِزُّهُ فَقَالَ: يَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، الَّذِي أَمَرَكَ رَبُّكَ بِهِ هُوَ مَعْرِفَةُ الْأَئِمَّةِ، وَتَعْلِيمُهَا لِمَنْ لَا يَعْلَمُهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا 115﴾:




