قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": سَأَلْتُ سَيِّدِي الشَّيْخَ الثِّقَةَ قَدَّسَهُ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَاتِ فَقَالَ: وَجَدْتُ هَذِهِ النُّكْتَةَ فِي كِتَابِ الْكَافِي لِلضِّدِّ الْمُنَافِي، وَهِيَ: إِنْ وَجَدْتَ فِي التِّلْمِيذِ اكْتِسَابَ إِثْمٍ أَوْ خَطِيئَةٍ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهَا فَيُسْأَلُ عَنْهَا فَإِنْ جَحَدَ التِّلْمِيذُ تِلْكَ الْحَالَةَ وَكَانَ مُشْتَهِرًا فَلَا يُقَرَّبُ بَلْ يُبَعَّدُ. وَإِنْ أَقَرَّ التِّلْمِيذُ بِالذَّنْبِ وَاعْتَرَفَ بِهِ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ فَلَا يُؤْخَذُ بِالتَّوْبِيخِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ ۚ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا 113 ﴾.
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ دِيوَانَ الشَّيْخِ":
أَيْ: إِنَّ الْفَضْلَ الَّذِي أَحْرَزْنَاهُ، وَالتَّقَدُّمَ الَّذِي حُزْنَاهُ، هُوَ مِنْ بَعْضِ أَفْضَالِ اللهِ عَلَيْنَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ":
مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: الْعَلِيمُ وَالْعَلَّامُ، وَعَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.




