قَالَ رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ الصَّلَاةَ هِيَ عِمَادُ الدِّينِ، فَمَنْ أَقَامَهَا فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ، نَصًّا مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِعْلَامًا لَنَا بِمَكَانِهِ إِنَّهُ هُوَ الدِّينُ وَالصَّلَاةُ مَعْرِفَتُهُ، فَمَنْ عَرَفَهُ بِالْحَقِيقَةِ، فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ. يَعْنِي: كَتَبَ الْأَزَلُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَعْرِفَةَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ يَظْهَرُ بِهِ لِلدَّلَالَةِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْمَعَارِفِ":
إِنَّ الْأَزَلَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَى سَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ مَعْرِفَةَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ يَظْهَرُ بِهِ لِلدَّلَالَةِ، فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ الصَّلَاةَ الْمَأْمُورَ بِهَا: هِيَ مَعْرِفَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ بِالْحَقِيقَةِ، فَمَنْ عَرَفَهُ فَقَدْ عَرَفَ اللهَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
هَذَا الْمَطَرُ مَذْمُومٌ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَهُ هُنَا أَذًى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا 104﴾:
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ دِيوَانَ الشَّيْخِ":




