يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا 98 فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا 99﴾:
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ دِيوَانَ الشَّيْخِ":
الَّذِينَ اتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ هُمُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ حِزْبِهِ وَشِيعَتِهِ، وَعَرَفُوهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ فَأَرْضَاهُمْ بِمَا أَعَدَّ لَهُمْ مِنَ النِّعْمَةِ وَالْفَوْزِ الْعَظِيمِ. وَالَّذِينَ سَخِطُوا عَلَيْهِمْ مَصِيرُهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ وَهِيَ الْمَسُوخِيَّةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الِاسْمُ عَلَى ثَلَاثَةِ ضُرُوبٍ: اسْمٌ مَحْمُودٌ، وَاسْمٌ مَذْمُومٌ، وَاسْمٌ مُهْمَلٌ.
فَمَا كَانَ مَحْمُودًا فَهُوَ وَلِيُّ اللهِ، وَمَا كَانَ مَذْمُومًا فَهُوَ عَدُوٌّ لِلهِ، وَمَا كَانَ مُهْمَلًا فَهُوَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ تَعَالَى فِيهِمْ: ﴿أُولَئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
كُلُّ عَسَى وَلَعَلَّ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مَفْعُولٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَهُوَ الْحَقُّ.




