قَالَ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا 87﴾:
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُرْشِدَةِ":
لَقَدْ أَشَارَ الْمَعْنَىٰ تَعَالَىٰ إِلَىٰ ذَاتِهِ بِالتَّأَلُّهِ وَرَفَعَ الِاسْمَ عَنِ التَّأَلُّهِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ": وَفِي "الْوَصِيَّةِ":
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا 88﴾:
قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "حُجَّةِ الْعَارِفِ":
إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ فَعَلَ بِهِمْ هَٰذَا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ، فَهَدَىٰ قَوْماً اسْتَحَقُّوا الْهِدَايَةَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَمَنْ أَضَلَّهُ اللهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ الضَّلَالَ بِأَعْمَالِهِ الْمُخْزِيَةِ، فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَاصِرِينَ مِنْ دُونِ اللهِ لِاسْتِحْقَاقِهِمُ الضَّلَالَةَ وَالْعَمَايَةَ بِسُوءِ أَفْعَالِهِمْ.




