مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 189 من 377

وَقَالَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ: إِلَّا وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَىٰ شَفَاعَةِ رَسُولِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِنَّ لِرَسُولِ اللهِ عَزَّ عِزُّهُ الشَّفَاعَةَ فِي أُمَّتِهِ، وَلَنَا الشَّفَاعَةُ فِي شِيعَتِنَا، وَلِشِيعَتِنَا الشَّفَاعَةُ فِي أَهَالِيهِمْ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ فِي إِخْوَانِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا 86﴾:

قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": وَفِي "الْمَنَاقِبِ":

جَاءَتْ جَارِيَةٌ لِلْحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ بِطَاقِ رَيْحَانٍ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَٰلِكَ فَقَالَ: أَدَّبَنَا اللهُ تَعَالَىٰ فَقَالَ: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا. وَكَانَ أَحْسَنُ مِنْهَا إِعْتَاقَهَا.

إِذَا أَوْصَلَ لَكُمْ أَخُوكُمْ شَيْئاً مِنَ الْعُلُومِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ، فَبَادِرُوا إِلَىٰ تَعْلِيمِهَا لِإِخْوَانِكُمُ الرَّاغِبِينَ كُلٌّ عَلَىٰ قَدْرِ اسْتِحْقَاقِهِ، وَزِيدُوا مِمَّا تَعْلَمُونَ، فَإِنَّ ذَٰلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُحَاسِبُكُمْ عَلَىٰ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانَ.

الصفحة 189 من 377