مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 377

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا 83﴾:

قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":

فِي مَعْنَىٰ قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ وَالْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾: وَهُوَ مَا فَرَضَهُ اللهُ تَعَالَىٰ عَزَّ وَجَلَّ عَلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ وُجُوبِ التَّقِيَّةِ.

وَقَالَ السَّيِّدُ أَسَدُ عَلِيٍّ عَاصِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "تَصْنِيفِ الْمَعَانِي":

فِي مَعْنَىٰ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ قَالَ: وَهُوَ شَرْحُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، الَّذِي يَخْدِمُ مَعْقُولِيَّةَ التَّوْحِيدِ، عِنْدَمَا لَا نَجِدُ نَصّاً صَرِيحاً مِنْ كُتُبِ السَّلَفِ الصَّالِحِ،

لِقَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ، وَالْقُرْآنُ الْكَرِيمُ: هُوَ نُورُ اللهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ دِيوَانَ الشَّيْخِ":

الصفحة 187 من 377