مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 377

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":

إِنَّ الطَّاعَةَ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الْعُظْمَىٰ وَالْأُلُوهِيَّةِ الْكُبْرَىٰ، وَطَاعَةُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ الِاعْتِرَافُ لَهُ بِأَنَّهُ اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ، وَنُورُهُ الْأَقْدَمُ، اخْتَرَعَهُ مَوْلَاهُ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ، وَجَعَلَهُ مَوْقِعَ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ مِيهُوبُ حَرْفُوشُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مَقْصِدِ الطَّالِبِ":

إِنَّ اللهَ تَعَالَىٰ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ تَعَبَّدَ خَلْقَهُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَبِرُسُلِهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمِيَّةِ":

ظُهُورُ الرِّسَالَةِ تَحْتَ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ شَرِيعَةٍ. لِأَنَّ الرِّسَالَةَ: مَعْرِفَةُ اللهِ بِالطَّاعَةِ، فَظُهُورُهَا مَعَ الْمَعْنَىٰ جَلَّ اسْمُهُ لِأَنَّ الْمَعْنَوِيَّةَ فَوْقَ الرِّسَالَةِ، عَزَّ بَارِئُهَا وَصَاحِبُهَا.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ" تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ":

لِأَنَّ طَاعَةَ اللهِ: تَكُونُ بِالتَّآخِي عَلَىٰ الْقِيَامِ وَالْفِعْلِ لِمَشْرُوعَاتِهِ وَحُكْمِ بَيِّنَاتِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَٰلِكَ فَأَيُّ طَاعَةٍ تَكُونُ مِنْهُ لِرَسُولِهِ.

الصفحة 185 من 377