وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ":
إِنَّ الطَّاعَةَ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الْعُظْمَىٰ وَالْأُلُوهِيَّةِ الْكُبْرَىٰ، وَطَاعَةُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ الِاعْتِرَافُ لَهُ بِأَنَّهُ اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ، وَنُورُهُ الْأَقْدَمُ، اخْتَرَعَهُ مَوْلَاهُ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ، وَجَعَلَهُ مَوْقِعَ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ مِيهُوبُ حَرْفُوشُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مَقْصِدِ الطَّالِبِ":
إِنَّ اللهَ تَعَالَىٰ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ تَعَبَّدَ خَلْقَهُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَبِرُسُلِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمِيَّةِ":
ظُهُورُ الرِّسَالَةِ تَحْتَ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ شَرِيعَةٍ. لِأَنَّ الرِّسَالَةَ: مَعْرِفَةُ اللهِ بِالطَّاعَةِ، فَظُهُورُهَا مَعَ الْمَعْنَىٰ جَلَّ اسْمُهُ لِأَنَّ الْمَعْنَوِيَّةَ فَوْقَ الرِّسَالَةِ، عَزَّ بَارِئُهَا وَصَاحِبُهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ" تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ":
لِأَنَّ طَاعَةَ اللهِ: تَكُونُ بِالتَّآخِي عَلَىٰ الْقِيَامِ وَالْفِعْلِ لِمَشْرُوعَاتِهِ وَحُكْمِ بَيِّنَاتِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَٰلِكَ فَأَيُّ طَاعَةٍ تَكُونُ مِنْهُ لِرَسُولِهِ.




