قَالَ عَلَىٰ مَنَابِرِ عَظَمَتِهِ: أَنَا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ":
فَهَلْ لِلْمَوْتِ شَخْصٌ مَرْئِيٌّ يَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُ إِلَىٰ الْبُرُوجِ الْمُشَيَّدَةِ، وَالْحُصُونِ الْمَنِيعَةِ؟ لَا، بَلْ كَانَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ يُلَقِّبُونَهُ بِالْمَوْتِ فَيَفِرُّونَ مِنْهُ إِلَىٰ حُصُونِهِمْ وَقِلَاعِهِمْ فَيُلَاقِيهِمْ بِهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا 79﴾:
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":
وَالشَّاهِدُ: مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَزَّ عِزُّهُ .
وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الْحَسَنُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": فَالَّذِي مِنَ اللهِ: الِاسْتِطَاعَةُ الْمُعْطَاةُ مِنْهُ تَعَالَىٰ لِلْإِنْسَانِ الَّتِي يَقُومُ بِهَا لِأَعْمَالِ الْخَيْرِ، وَأَمَّا الشَّرُّ فَمَصْدَرُهُ مِنَ الْإِنْسَانِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ضِدَّ الشَّرَائِعِ




