قالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ في كِتابِهِ "الحاوي":
لَقَدْ مَدَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّصارى في القُرْآنِ الكَريمِ في سَبْعَةِ مَواضِعَ، وَهَذا المَدْحُ واقِعٌ عَلَيْهِمْ وَعَلَى المُؤْمِنينَ مِنْهُمْ كَما في هَذِهِ الآيَةِ الكَريمَةِ.
وَقالَ الشَّريفُ الرَّضِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ في كِتابِهِ "حَقائِقُ التَّأْويلِ":
إِنَّ المُرادَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ﴾، يَعْني: اليَهُودَ لِأَنَّهُما جَميعاً يَقَعُ عَلَيْهِما اسْمُ أَهْلِ الكِتابِ، فَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ بَعْضُ الذِّكْرِ عَلَى هَؤُلاءِ، وَبَعْضُهُ عَلَى هَؤُلاءِ فَعادَ عَلَى النَّصارى مِنْ هَذا القَوْلِ أَلْيَقُهُ بِهِمْ وَأَشْبَهُهُ بِمَذْهَبِهِمْ، وَإِنْ كانُوا كُفّاراً ضُلالاً وَعادَ عَلَى اليَهُودِ مِنْهُ ما هُوَ أَشْبَهُ بِطَرائِقهِمْ، وَأَلْصَقُ بِخَلائِقِهِمْ، في اعْتِقادِ الغِشِّ وَالخِيانَةِ، وَإِضْمارِ الحيلَةِ وَالغِيْلَةِ، وَاعْتِقادِ ذَلِكَ مِنْ قَواعِدِ دينِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ 76﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ":
قَالَ صَاحِبُ "التَّنْبِيهِ" قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ :




