بَلَعَتْهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي اجْتَمَعُوا فِيهِ عَلَى غَصْبِهِ حَقَّهُ وَأَنْ لَا يَكُونُوا وَاكْتَمُوا مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا 43﴾:
قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ سَابُورُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الطَّالِقَانِيَّةِ":
أَمَّا الصَّلَاةُ: فَذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَأَمَّا السُّكْرُ: فَغَسْلُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ تَبَارَكَ تَعَالَى: وَأَمَّا الطَّهَارَةُ فَمِنَ الْأَضْدَادِ الْمُخَالِفِينَ وَالْأَنْدَادِ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":
﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾: لَا تَتَوَلَّوْا مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى تَتَبَرَّؤُوا مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ، رُؤُوسِ النِّفَاقِ وَالطُّغْيَانِ. وَالْمُسَافِرُ: هُوَ الطَّالِبُ الَّذِي لَا




