سِوَى حَيَاةٍ وَمَوْتٍ وَحِيدَيْنِ: لَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُبَرْهِنَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَادِلٌ لَمَا نَرَى مِنَ الْمُتَنَاقِضَاتِ فِي هَذَا الْعَالَمِ، فَهَذَا يَا مُفَضَّلُ عَدْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي خَلْقِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا 41﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": إِنَّ الْمُنَبِّئِينَ هُمُ الشُّهُودُ فِي جَمِيعِ الْعَوَالِمِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثَّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ":
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : لَقَدْ حُرِّفَتْ هَذِهِ الْآيَةُ. أَتَدْرِي كَيْفَ نَزَلَتْ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ إِنَّهَا نَزَلَتْ: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ بِآدَمَ عَلَى وَلَدِهِ وَجِئْنَا بِكَ يَا مُحَمَّدُ عَلَى الْآدَمِيِّينَ شَهِيدًا، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمَعَ أَرْوَاحَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ وَالْمُؤْمِنِينَ كُلَّهَا فَكَتَبَ عَلَيْهَا كِتَابًا وَأَشْهَدَ عَلَيْهِمْ مُحَمَّدًا عَزَّ عِزُّهُ وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ شَاهِدٌ غَيْرُ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ .
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي "الرِّسَالَةِ":




