قَالَ مَوْلايَ الحَسَنُ الآخَرُ العَسْكَرِيُّ عَزَّ عِزُّهُ : يا إِسْحاقُ مَنْ أَنْكَرَ بابِيَّةَ أَبِي شُعَيْبٍ، فَقَدْ أَنْكَرَ حَقّاً مِنْ حُقُوقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَدْ فَضَّلْناهُ، يا إِسْحاقُ لا تَحْسُدْ مَنْ فَضَّلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ.
وَقالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ في كِتابِهِ "رِياضُ الأَذْهانِ":
هَذا تَنْبيهٌ أَنَّ لَهُ سُبْحانَهُ المَشيئَةَ في خَلْقِهِ، وَالتَّدْبيرَ في مُلْكِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 74﴾:
قالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ في كِتابِهِ "آدابُ عَبْدِ المُطَّلِبِ":
أَيْ، أَميرُ المُؤْمِنينَ عَزَّ عِزُّهُ ، هُوَ الَّذي يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ بِالاسْتِحْقاقِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 75﴾:




