مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 149 من 377

﴿الْجَارُ ذِي الْقُرْبَى﴾: هُمُ الْمُفَوِّضَةُ، ﴿وَالْجَارُ الْجُنُبُ﴾: إِسْحَاقُ الَّذِي شَكَّ فِي بَابِيَّةِ السَّيِّدِ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ . ﴿وَالْجَارُ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارُ الْجُنُبُ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنُ السَّبِيلِ﴾: هَؤُلَاءِ إِخْوَانُكَ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ. الْجَارُ ذِي الْقُرْبَى: مَنْ كَانَ مِنْ أَقَارِبِكَ مِنَ الطِّينِ، وَهُوَ أَخُوكَ فِي الدِّينِ، ﴿وَالْجَارُ الْجُنُبُ﴾: مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا حُبًّا ظَاهِرًا.

وَلَمْ يُقِرَّ بِمَعْنَوِيَّتِهِ وَلَاهُوتِيَّتِهِ، ﴿وَابْنُ السَّبِيلِ﴾: أَبْنَاءُ طَرِيقَتِكَ وَمَذْهَبِكَ فِي الْإِيمَانِ، وَإِنْ لَمْ يُقَارِبْكَ مِنَ الطِّينِ، فَقَدْ قَارَبَكَ فِي الدِّينِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ فِي بَيْعَةِ الدَّارِ وَقَالَ: أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مَعْبُودُكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ":

أَيْ: اعْبُدُوا وَصِيَّ الْمُتَّقِينَ. ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾: أَيِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ. ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾: هُمُ الْأَوْلِيَاءُ الْمُقَرَّبُونَ بِالْإِيمَانِ. ﴿وَالْيَتَامَى﴾: هُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْمُحْتَاجُونَ. ﴿وَالْمَسَاكِينُ﴾: هُمْ رُؤَسَاءُ الْعِلْمِ. ﴿وَالْجَارُ ذِي الْقُرْبَى﴾: هُوَ الْمُؤْمِنُ وَالْقَرِيبُ بِالنَّسَبِ. ﴿وَالْجَارُ الْجُنُبُ﴾: هُوَ الْمُؤْمِنُ الْبَعِيدُ عَنِ الْمَنْزُولِ.

الصفحة 149 من 377