مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 377

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا 35﴾:

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسٍ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ":

مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ : الْخَبِيرُ. وَمَعْنَاهُ: الْعَالِمُ بِكُنْهِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ. وَقِيلَ مَعْنَاهُ: الْمُخْتَبِرُ.

أَقُولُ: الْمُرَادُ: إِذَا حَصَلَ خِلَافٌ بَيْنَ السَّيِّدِ وَالطَّالِبِ، فَاعْقِدُوا يَا مُؤْمِنُونَ مَجْلِسًا خَاصًّا لِبَحْثِ أَسْبَابِ هَذَا الْخِلَافِ، وَاطْلُبُوا مِنَ الطَّالِبِ الْوَلَاءَ وَالْبَرَاءَ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُ عَلَى الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ، وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ: فَاسْعَوْا لِإِصْلَاحِ مَا فَسَدَ بَيْنَهُمَا وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلِيمٌ بِخَفَايَاكُمْ، خَبِيرٌ بِجَبْرِ كُسُورِكُمْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا 36﴾:

قَالَ الشَّابُّ الثَّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ":

الصفحة 148 من 377