قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُنَبِّهَةِ الْفِكْرِيَّةِ":
مَنِ انْهَمَكَ عَلَى الشَّهَوَاتِ الْحَيَوَانِيَّةِ، وَاللَّذَّاتِ النَّفْسَانِيَّةِ، وَغَرَّتْهُ الدُّنْيَا بِأَمَانِيهَا الْكَاذِبَةِ، وَسَلَّمَ لَهَا قِيَادَهُ، هَوَتْ بِهِ فِي مَهَاوِي الشَّكِّ وَالْحَيْرَةِ وَقَادَتْهُ الشَّهْوَةُ إِلَى مَصْرَعِهِ فِي النَّارِ، فَحِينَ ذَلِكَ تُصْبِحُ الدُّنْيَا وَلَذَائِذُهَا وَذِكْرُ الْغَانِيَاتِ: أَشَدُّ رَغْبَةً فِي قَلْبِهِ، مِنْ حُبِّ اللهِ وَذِكْرِهِ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ فِي كِتَابِهِ "الْبِدْءِ وَالْإِعَادَةِ":
يَقُولُ سُبْحَانَهُ: وَلَا تَتَمَتَّعُوا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، بِمَا قَدْ تَمَتَّعَ الْجَاحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ، إِنَّ مُدَّتَهُمْ إِلَّا يَسِيرَةٌ، ثُمَّ يَنْقَلِبُونَ إِلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ هَيْكَلاً مِنْ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ 198﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "دِرْيَاقِ الْعَلِيلِ":




