وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ" قَلَائِدِ الدُّرَرِ": الْإِيمَانُ: نُورٌ تُشْرِقُ عَنْهُ الْهِدَايَةُ وَالْإِقْرَارُ بِوِجْدَانِ الْحَقِّ حَالَ تَجَلِّيهِ وَالْقِيَامُ لَهُ بِحَقِيقَةِ الْخِدْمَةِ مَعَ وُقُوعِ الْخَشْيَةِ فِي الْقَلْبِ، وَالْوُقُوفُ فِي الْوَجَلِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَقِّ، وَاسْتِغْرَاقُ مُنَاجَاتِهِ، وَالتَّصْدِيقُ بِهِ فِي سَائِرِ آيَاتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي "شَرْحِهِ لِدِيوَانِ الشَّيْخِ":
مِنَ الرِّسَالَةِ "الْمِصْرِيَّةِ"، عَنِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: الْجَنَّةُ: هِيَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، فَمَنْ وَصَلَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ سَكَنَ الْجَنَّةَ. تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: وَهُمْ أَشْخَاصُهُ الْكِرَامُ: فَاطِرٌ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ وَمُحْسِنٌ. فَمَنْ عَرَفَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ: فَقَدْ وَصَلَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْمَعْنَى الْمَعْبُودِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمَسْقَسُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ":
فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾: أَيِ اسْتُرْهَا لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ 196 مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ 197﴾:




