قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 180﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْمُرِيدِينَ":
يُعْرَى الْمُؤْمِنُ مِنْ خِصَالٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ: مِنْهَا الْبُخْلُ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَكُونُ بَخِيلاً، وَلَا يَتَقَمَّصُ بِهِ، وَلَا يَقْرَبُهُ، قَوْلاً وَفِعْلاً.
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : لَوْ كَانَ الْبُخْلُ طَرِيقاً مَا سَلَكْنَاهُ، وَثَوْباً مَا لَبِسْنَاهُ.
وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً رَكَّبَ فِيهِ يَنْبُوعَ الْكَرَمِ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ، وَصَرَفَ وُجُوهَ إِخْوَانِهِ إِلَيْهِ وَيَسَّرَ عَطَاءَهُمْ لَدَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ 181﴾:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":




