مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 2 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 10 من 377

قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ67﴾:

قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": يُرِيدُ بِالْحَنَفِيَّةِ: دِينَ الْإِسْلَامِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَقَدْ شَهِدَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ الْمُرْسَلِينَ كَانُوا مُسْلِمِينَ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَانُوا فِي زَمَنِ إِبْرَاهِيمَ مُسْلِمُونَ، وَأَنَّ الشَّرَائِعَ وَإِنِ اخْتَلَفَتْ فِي التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ، فَفِي الْحَقِيقَةِ غَيْرُ مُخْتَلِفَةٍ لِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ أَشَارُوا إِلَى رَبٍّ وَاحِدٍ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِمُ اخْتِلَافٌ وَلَا فَرْقٌ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ 68﴾:

قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ النَّمِيلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافِ:”

قَالَ رَسُولُ اللهِ : عَزَّ عِزُّهُ عَلِيٌّ وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ. قَالَ فِي النَّهْجِ: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالأَنْبِيَاءِ هُمْ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاؤُوا بِهِ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ التَّقِيُّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ:”

الصفحة 10 من 377