وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّد الكَلَازِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "التَّأْيِيدِ": أَنَّ هَذَا خِطَابُ الِاسْمِ لِمَنْ دُونَهُ مِنَ السَّبْعَةَ عَشَرَ المُنَبَّئِينَ. هَذَا مَا قَالَهُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ ، وَمَنْ عَقَلَ عَنْ مَوْلَاهُ وَعَرَفَ حَقِيقَةَ التَّنْزِيلِ لَا يَنْسُبُ هَذِهِ الآيَاتِ وَنَظَائِرَهَا إِلَى الِاسْمِ أَوْ إِلَى المُنَبَّأِ، الَّذِينَ هُمْ مِنَ العَوَالِمِ العُلْيَا، وَإِنَّمَا الأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَالتَّحْذِيرُ وَالتَّخْوِيفُ هُوَ لِعَالَمِ الأَرْضِ، وَإِنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بِمَعْنًى إِيَّاكَ أَعْنِي.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُف عَلِي الخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المَنْهَلِ المَعِينِ": الشَّجَرَةُ المَنْهِيُّ عَنْهَا: هِيَ وَلَايَةُ الأَضْدَادِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ٣٦﴾:
قَالَ الشَّيْخُ يُوسُف عَلِي الخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المَنْهَلِ المَعِينِ": وَالشَّيْطَانُ هُنَا: هُوَ إِبْلِيسُ، وَهُوَ المِزَاجُ، فَمَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ عُنْصُرُ المِزَاجِ فَيَكُونُ قَدْ وَالَى الأَضْدَادَ الَّذِينَ هُمْ أَعْدَاءُ الإِيمَانِ مِنْ جُمْلَةِ المُهْبَطِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": وَهُمُ المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ أَقَرُّوا لِرَبِّهِمْ بِالمَعْنَوِيَّةِ مِنَ الذَّرْوِ الأَوَّلِ بَعْدَ مَرْتَبَةِ اللَّاحِقِينَ، وَقَدْ أَوْقَفَهُمُ




