وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": هَذِهِ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَهُمْ جِبْرَائِيلُ، يَائِييلُ، حَامٌ، دَانٌ، عَبْدُ اللهِ رُوزْبِه، سَلْمَانُ وَهُمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَهُمْ البَابُ سَلْمَانُ مِنْهُ السَّلَامُ .
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيم الخَطِيب قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "المُخْتَصَرِ": هُمْ عِدَّةُ العَالَمِ الكَبِيرِ خَمْسَةُ الآلَافِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٣٠﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا رُوحَانِيِّينَ لَا يَأْكُلُونَ وَلَا يَشْرَبُونَ، ذَوَاتَ أَجْسَامٍ شَفَّافَةٍ فَدَاخَلَهُمُ العُجْبُ لِذَلِكَ فَقَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: هَلْ خَلَقَ اللهُ خَلْقاً أَكْرَمَ وَأَشْرَفَ مِنَّا فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ ذَنْبٍ أَذْنَبُوهُ، فَخُلِقَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ إِبْلِيسُ ضِدّاً لَهُمْ وَأَوْصَاهُمُ الحَقُّ تَعَالَى أَنْ لَا يُخْبِرُوهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَ، فَافْتَخَرَ عَلَيْهِمْ وَتَكَبَّرَ، فَقَالُوا لَهُ: كَيْفَ تَفْتَخِرُ عَلَيْنَا وَأَنْتَ مَخْلُوقٌ مِنْ ذُنُوبِنَا، فَقَالَ لَهُمُ الحَقُّ تَعَالَى: خَالَفْتُمُونِي وَأَخْبَرْتُمُوهُ، فَكَانَ هَذَا ذَنْباً ثَانِيّاً، فَقَالَ لَهُمْ رَبُّهُمْ: إِنِّي خَلَقْتُ مِنْ ذَنْبِكُمْ هَذِهِ الدَّارَ




