وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوب الحَسَن قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": لِأَنَّهُمْ دَخَلُوا الإِسْلَامَ كَرْهاً وَتَسَرْبَلُوهُ خَوْفاً، وَتَدَرَّعُوهُ نِفَاقاً، لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ وَجَبَتِ التَّعَالِيمُ السِّرِّيَّةُ وَالتَّقِيَّةُ عِنْدَ أَصْحَابِ الأَدْيَانِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ": المُؤْمِنُ لَا يَكُونُ مُخَادِعاً، لِأَنَّ مَنْ كَانَ وُقُوفُهُ عِنْدَ الصَّلَاةِ لَعِباً، وَكَلَامُهُ لَغْواً وَحَدِيثُهُ مُخْتَلِفاً، فَيَكُونُ مِنْ أَشَكِّ الجَاحِدِينَ وَيُسَمَّى مُخَادِعاً.
وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ":
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: لَا تَقُمْ إِلَى الصَّلَاةِ مُتَنَاعِساً وَلَا مُتَثَاقِلاً، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَخْلَاقِ أَهْلِ النِّفَاقِ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ١٠﴾:
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ":




