مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 390

وَقَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوب الحَسَن قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": لِأَنَّهُمْ دَخَلُوا الإِسْلَامَ كَرْهاً وَتَسَرْبَلُوهُ خَوْفاً، وَتَدَرَّعُوهُ نِفَاقاً، لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ وَجَبَتِ التَّعَالِيمُ السِّرِّيَّةُ وَالتَّقِيَّةُ عِنْدَ أَصْحَابِ الأَدْيَانِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ": المُؤْمِنُ لَا يَكُونُ مُخَادِعاً، لِأَنَّ مَنْ كَانَ وُقُوفُهُ عِنْدَ الصَّلَاةِ لَعِباً، وَكَلَامُهُ لَغْواً وَحَدِيثُهُ مُخْتَلِفاً، فَيَكُونُ مِنْ أَشَكِّ الجَاحِدِينَ وَيُسَمَّى مُخَادِعاً.

وَقَالَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ":

قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: لَا تَقُمْ إِلَى الصَّلَاةِ مُتَنَاعِساً وَلَا مُتَثَاقِلاً، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَخْلَاقِ أَهْلِ النِّفَاقِ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ١٠﴾:

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ":

الصفحة 67 من 390