يَوْمِ الدِّينِ: الرَّجْعَةُ البَيْضَاءُ الَّتِي يَنْمُو فَيْضُ أَشِعَّةِ ضِيَائِهَا لِكَوْنِ اسْمِهَا وَالبَابَ المُقِيمَ.
إِيَّاكَ نَعْبُدُ: الذَّاتُ المَشْهُودَةُ صِبْغَةُ العَابِدِينَ، المَوْجُودَةُ لِلْعِيَانِ، بِهَا الِاسْتِعَانَةُ رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ الَّذِي دَلَّنَا عَلَى مَعْرِفَتِهَا الِاسْمُ، وَأَرْشَدَنَا بِالدَّلَالَةِ وَالإِشَارَةِ لِحَاضِرٍ مَوْجُودٍ، مَجْمَعُ البَحْرَيْنِ الحَاجِزَيْنِ، وَأَهْدَانَا إِلَى هُدَاهَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ، العُرْوَةُ الوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا ضِيَاءً بَاهِراً لِلطَّالِبِينَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ: مِنَ العَالَمِينَ بِمَعْرِفَةِ تَجَلِّيهَا فِي الحِلِّ الأَمِينِ، وَمَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ التَّابِعِينَ، غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ: وَهُمُ الجَاحِدُونَ وُجُودَ الحَقِّ المُبِينِ.




