وَقَالَ الشَّيْخُ عَبَّاس طَرَّاف قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "شَاهِدِ القِيَامِ": الحَمْدُ: مُحَمَّدٌ، للهِ: العَيْنُ، رَبُّ: سَلْمَانُ، العَالَمِينَ: المِائَةُ وَعِشْرُونَ أَلْفاً، الرَّحْمَنُ: الحَسَنُ، الرَّحِيمُ: الحُسَيْنُ، مَالِكُ: العَيْنُ، يَوْمِ الدِّينِ: المِيمُ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ: العَيْنُ الحَاضِرُ المَوْجُودُ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: الِاسْمُ العَظِيمُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ: مَعْرِفَةُ حِجَابِكَ العَظِيمِ، وَسَبِيلِكَ القَوِيمِ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ: بِمَعْرِفَتِكَ وَتَجَلِّي صِفَاتِكَ، غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: حِينَ يَجْحَدُونَكَ، وَلَا الضَّالِّينَ: عَنْ وُجُودِكَ حِينَ طَلَبُوكَ، آمِينَ: تَأْمِينٌ عَلَى الدُّعَاءِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ تَلُّ شَنَان قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "مُنْيَةِ الطَّالِبِ وَبُغْيَةِ الرَّاغِبِ": إِنَّ سُورَةَ الفَاتِحَةِ دَالَّةٌ عَلَى الوُجُودِ المُنِيرِ، فِي المَحَلِّ الأَثِيرِ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ طَرَفاً مِنَ التَّلْوِيحِ مَا يَشْفِي قَذَى الصُّدُورِ، وَيَكْشِفُ رَانَ الحُجُورِ أَقُولُ: إِنَّ الحَمْدُ للهِ: البَادِي بِذَلِكَ النُّورِ المُنِيرِ، لِكَوْنِ اسْمِهِ البَشِيرَ النَّذِيرَ، بِفَيْضِ سَحَائِبِ مَاءِ الِانْهِمَارِ، أَنْهَاراً مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ لِلنَّاهِلِينَ، وَأَنْهَاراً مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ لِأُولَئِكَ الأَبْرَارِ، بِالنُّمُوِّ وَالِازْدِهَارِ، نِعْمَةً مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى بِالسَّنَاءِ البَاذِخِ، أَنْهَاراً مِنْ خَمْرَةٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، الرَّحِيمِ: بِاللُّطْفِ لِلْخَاشِعِينَ، مِنْ مَعْرِفَةِ الحُسَيْنِ إِظْهَارُ العَجْزِ قُدْرَةً لِلْمُبْصِرِينَ، مَالِكِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، البَاذِغِ بِتَجَلِّيهِ لَهُمْ بِالفِطْرَةِ الأَبَدِيَّةِ بِاللَّامَيْنِ المُعْوَجَّيْنِ




