بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَهِيَ آيَةٌ وَاحِدَةٌ، وَأَرْبَعُ كَلِمَاتٍ، وَتِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً
قَالَ تَعَالَى: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾:
قَالَ أَهْلُ الظَّاهِرِ: إِنَّ سِرَّ الكُتُبِ الأَرْبَعَةِ المُنَزَّلَةِ مَوْجُودٌ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ وَإِنَّ سِرَّ القُرْآنِ مَوْجُودٌ فِي سُورَةِ البَقَرَةِ، وَإِنَّ سِرَّ سُورَةِ البَقَرَةِ مَوْجُودٌ فِي آيَةِ الكُرْسِيِّ، وَإِنَّ سِرَّ آيَةِ الكُرْسِيِّ مَوْجُودٌ فِي سُورَةِ الفَاتِحَةِ، وَإِنَّ سِرَّ سُورَةِ الفَاتِحَةِ مَوْجُودٌ فِي البَسْمَلَةِ، وَإِنَّ سِرَّ البَسْمَلَةِ مَوْجُودٌ فِي النُّقْطَةِ الَّتِي هِيَ تَحْتَ البَاءِ.
وَيَقُولُونَ إِنَّهَا اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَيَقُولُونَ أَيْضاً، إِنَّ جَمِيعَ حُرُوفِ البَسْمَلَةِ تَجْمِيعُ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً، وَهِيَ بِعَدَدِ المَلَائِكَةِ المُوَكَّلِينَ عَلَى جَهَنَّمَ، مَنْ عَرَفَهُمْ أَنْجَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": البَاءُ: شَخْصُ المِقْدَادِ. وَالسِّينُ: البَابُ. وَالمِيمُ: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ . وَجُمْلَةُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي بَاطِنِ البَاطِنِ: أَنَّ بِسْمِ: السَّيِّدُ سَلْمَانُ مِنْهُ السَّلَامُ . وَاللهُ: مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ . الرَّحْمَنُ: الحَسَنُ عَزَّ عِزُّهُ الرَّحِيمُ: الحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ . وَالعِلَّةُ أَنَّ الرَّحْمَنَ: اسْمٌ خَاصٌّ خَالِصٌ للهِ وَحْدَهُ لِأَنَّهُ يُقَالُ فِي الظَّاهِرِ: رَجُلٌ رَحِيمٌ وَلَا يُقَالُ: رَجُلٌ رَحْمَنُ، إِذْ سَطْرُ




