وَأَخِيراً:
هَذَا جَنَائِي، وَخِيَارُهُ فِيهِ، جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ سَمِعَ وَوَعَى، وَبِالحَقِّ اهْتَدَى، وَلَا يَسْلُبُنَا مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ هِدَايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا عَلَى مَعْرِفَتِكَ مِنَ الثَّابِتِينَ، وَلَكَ مِنَ الحَامِدِينَ، وَلِاسْمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِبَابِكَ مِنَ القَاصِدِينَ، وَلِحَقَائِقِ فَرَائِضِكَ مِنَ المُؤَدِّينَ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
الفَقِيرُ للهِ تَعَالَى
حُسَيْن عَلِيّ العَبَّاس




