الْجَزَاءِ وَدَارُ الْمُكَافَأَةِ وَدَارُ الِانْتِقَامِ، حَتَّىٰ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ٢٦﴾:
قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ سَابُورُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْجَوْهَرَةِ الطَّالَقَانِيَّةِ":
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي خُطْبَةِ اللُّؤْلُؤَةِ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ: أَلَا مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَعِنْدِي إِقْلِيدُهُ وَتَرْوِيدُهُ، وَفِيَّ مَوَاعِيدُهُ، وَإِلَيَّ تَسْدِيدُهُ، وَعَلَيَّ تَرْصِيدُهُ. إِلَىٰ أَنْ قَالَ: فَمَالِكُ الْمُلْكِ يَتَصَرَّفُ بِمُلْكِهِ كَيْفَ يَشَاءُ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْمُرْشِدَةِ": فَمَعْنَى اللَّهُمَّ: خَمْسَةُ أَحْرُفٍ: أَيْ خَمْسَةُ أَشْخَاصِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ وَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَالِكُ الْمُلْكِ، وَعَلَيْهِ مَدَارُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ رُجُوعُ كُلِّ شَيْءٍ.




