مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 351 من 390

الْمُؤْمِنُونَ وَقِيلَ الْعَالَمُ الْكَبِيرُ. وَأُولُو الْعِلْمِ: هُمُ الْعَالَمُ الصَّغِيرُ، وَقِيلَ: الْمَلَائِكَةُ: هُمْ مَظَاهِرُ الِاسْمِ فِي سَطْرِ النُّبُوَّةِ الْمُعَظَّمِ. وَأُولُو الْعِلْمِ: مَظَاهِرُ الْبَابِ مَعَ السَّطْرِ الْمُكَرَّمِ. قَائِمًا بِالْقِسْطِ: أَيْ بِالرِّفْقِ وَاللُّطْفِ. وَالْقِسْطُ: هُوَ الْعَدْلُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ١٩ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ٢٠﴾:

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ":

وَفِي الْوَصِيَّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : وَمَا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي الطَّوَائِفِ إِلَّا فِي مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ الرَّحْمَةُ، وَإِن تَوَلَّوْا فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الحَاوِي": إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ دَعَوْا إِلَىٰ دِينِ الْإِسْلَامِ بِمَا إِذَا سَمِعَهُ الْمُؤْمِنُ ازْدَادَ إِيمَانًا، وَيُقَرِّبُ مَنْ سَمِعَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ إِنْ كَانَ مُعْتَقِدًا بِمَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَنَطَقَتْ بِهِ الْكُتُبُ، وَقَدْ شَهِدَ الْقُرْآنُ

الصفحة 351 من 390