شَهِدَ لِمَعْنَاهُ الْأَزَلِ، وَإِنَّ الِاسْمَ الْأَبَدَ، أَوْهَبَهُ الْأَزَلُ كُلَّ الْمُحْدَثَاتِ الَّتِي أَحْدَثَهَا، وَكُلَّ الْمَصْنُوعَاتِ الَّتِي صَنَعَهَا.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "الْمُرْشِدَةِ": اللَّهُ: هُوَ الِاسْمُ. شَهِدَ: لِلْبَارِي بِأَنَّهُ الْإِلَهُ الَّذِي لَهُ الْمُلْكُ. وَالْمَلَائِكَةُ: عِنْدَمَا سَمِعُوا شَهَادَةَ الِاسْمِ شَهِدُوا لِلْأَزَلِ بِشَهَادَتِهِ. وَأُولُو الْعِلْمِ: شَهِدُوا بِشَهَادَةِ الْمَلَائِكَةِ وَقَالُوا كَقَوْلِهِمْ. لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ: الْعَزِيزُ فِي سُلْطَانِهِ وَجَبَرُوتِهِ، الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِ مُلْكِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": اللَّهُ: هُوَ الْحِجَابُ. وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَابِ فِي وَقْتٍ مَا إِذَا شَرَّفَهُ بِالظُّهُورِ بِهِ. فَبَاطِنُ الْبَابِ ظَاهِرُ الْحِجَابِ، وَبَاطِنُ الْحِجَابِ ظَاهِرُ الْمَعْنَى. وَالْمَلَائِكَةُ: هُمْ أَهْلُ الْمَرَاتِبِ. وَأُولُو الْعِلْمِ: هُمُ الْعُلَمَاءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. وَالَّذِينَ قَامُوا بِالْقِسْطِ: وَعَرَفُوا اللَّهَ بِغَايَةِ الْإِمْكَانِ، وَعَرَفُوا حِجَابَهُ وَبَابَهُ وَأَهْلَ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ وَأَنْوَارِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَجَرَّدُوا اللَّهَ عَنْ سَائِرِ مَصْنُوعَاتِهِ، وَعَرَفُوا اللَّهَ فِي كُلِّ الْمَوَاطِنِ، وَمَعَ أَهْلِ النُّورِ فِي السَّمَاوَاتِ، وَالظُّهُورِ فِي الْمَرَاتِبِ الْبَشَرِيَّاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٍ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ": شَهِدَ الِاسْمُ الْعَظِيمُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الْمَعْنَى الْقَدِيمُ. وَالْمَلَائِكَةُ: هُمُ الْعَوَالِمُ. وَأُولُو الْعِلْمِ: هُمُ




