مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 348 من 390

طَاعَتَهُ وَذَكَرَ اجْتِهَادَهُ، وَالْمُبَالَغَةَ فِي رِضَاهُ، وَقَبُولَ أَمْرِهِ، وَالْمُحَافَظَةَ عَلَىٰ حُدُودِهِ وَفَرَائِضِهِ، فَلَا يَخْرُجُ وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَائِهِ عَنْ هَذِهِ الْحُدُودِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الأَذْهَانِ": هَذَا الْقَوْلُ مِنَ الِاسْمِ الْعَظِيمِ لِبَارِيِهِ الْأَزَلِ، بِأَنَّهُ تَعَالَى الرَّبُّ الْمُتَعَالُ، الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَلَا مِثْلَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ١٨﴾:

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الأَذْهَانِ": هَذَا الْقَوْلُ مِنَ الِاسْمِ الْعَظِيمِ، لِبَارِيِهِ الْأَزَلِ، بِأَنَّهُ الرَّبُّ الْفَعَّالُ الَّذِي مَا لَهُ فِي الْمُلْكِ شَرِيكٌ وَلَا مِثْلٌ، وَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ.

عِنْدَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامَ فَصَلَّىٰ رَكْعَتَيْنِ وَدَعَا ثُمَّ أَخَذَ رِدَاءَهُ مِنْ عَلَىٰ كتِفِهِ بِيَدِهِ الشَّرِيفَةِ، وَطَرَحَهُ عَلَى السَّجَّادَةِ وَقَالَ وَهُوَ يُشِيرُ إِلَىٰ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَىٰ بِكَ شَهِيدًا، شَهِدَ رَسُولُكَ وَأَنْبِيَاؤُكَ وَمَلَائِكَتُكَ، وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ، وَسُكَّانُ

الصفحة 348 من 390