وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": هَذَا جَزَاءُ أَهْلِ الْكُفْرِ، تَعْظُمُ سَيِّئَاتُهُمْ حَتَّىٰ يَسْتَحِقُّوا الْمَسْخَ وَالتَّرَدُّدَ فِي الْعَذَابِ فِي أَبْوَابِ جَهَنَّمَ السَّبْعَةِ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ فِي كِتَابِهِ "البِِدْء وَالْإِعَادَةِ": مَنْ جَحَدَ بَارِيَهُ وَمَعْرِفَتَهُ، لَا يَنْفَعُهُ مَالُهُ وَلَا وَلَدُهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فَيَكُونُ مِمَّنْ سَلَكَ فِي الْمَسُوخِيَّةِ. وَوَقُودُهَا: الْمُعَذَّبُونَ فِيهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ ١٣﴾:
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ الْقَاضِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "التَّمْكِينِ":
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : أَتَدْرُونَ مَا سَبِيلُ اللَّهِ؟ أَنَا سَبِيلُ اللَّهِ الَّذِي نَصَبَنِي إِلَيْكُمْ لِلِاتِّبَاعِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّهِ عَزَّ عِزُّهُ . فَظَاهِرُ الْقِتَالِ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَبَاطِنُهُ الْمَعْرِفَةُ لَهُ فِي ظُهُورَاتِهِ السَّبْعَةِ فِي سَبْعِ الْقِبَابِ الذَّاتِيَّةِ.




