مَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ نَوَّرَهُ اللهُ، وَعَقَدَ بِهِ أُمُورَهُ عَصَمَهُ اللهُ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ أَنْقَذَهُ اللهُ وَمَنْ لَمْ يُفَارِقْ أَحْكَامَهُ رَفَعَهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَشْفَى بِهِ شَفَاهُ اللهُ، وَمَنْ آثَرَهُ عَلَى سِوَاهُ هَدَاهُ اللهُ، وَمَنْ طَلَبَ الهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ، وَمَنْ جَعَلَهُ شِعَارَهُ وَدِثَارَهُ أَسْعَدَهُ اللهُ، وَمَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ الَّذِي يَقْتَدِي بِهِ، وَمِعْوَلَهُ الَّذِي يَنْتَهِي إِلَيْهِ، وَصَلَ إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَالعَيْشِ السَّلِيمِ.




