رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الهَفْتِ وَالأَظِلَّةِ" فَقَالَ: فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾: قُلْتُ لِمَوْلَايَ عَزَّ عِزُّهُ : وَكَيْفَ الَّتِي نَزَلَتْ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ وَالطَّلَاقِ؟ فَقَرَأَ مَوْلَايَ هَذِهِ الْآيَةَ وَقَالَ: نَزَلَتْ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ وَالطَّلَاقِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْمَجْمُوعِ": يَجِبُ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ لَا يَكْتُمَ مَا يَعْلَمُهُ عَنْ إِخْوَانِهِ الْعَارِفِينَ رَغْبَةً فِي الثَّوَابِ وَرَهْبَةً مِنَ الْعِقَابِ.
لِقَوْلِ الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ : لَا تَمْنَعُوا الْحِكْمَةَ عَنْ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، وَلَا تُعْطُوهَا لِغَيْرِ أَهْلِهَا فَتُضَيِّعُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 284﴾:
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي أَنْفُسِكُمْ، مِنَ الْعِصْيَانِ فِي سَرَائِرِكُمْ، وَيَعْلَمُ سُبْحَانَهُ أَنَّ سُجُودَكُمْ وَصَلَاتَكُمْ وَصِيَامَكُمْ ظَاهِرٌ بِأَجْسَامِكُمْ وَأَنَّكُمْ




