مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 390

رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ فِي كِتَابِ "الهَفْتِ وَالأَظِلَّةِ" فَقَالَ: فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾: قُلْتُ لِمَوْلَايَ عَزَّ عِزُّهُ : وَكَيْفَ الَّتِي نَزَلَتْ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ وَالطَّلَاقِ؟ فَقَرَأَ مَوْلَايَ هَذِهِ الْآيَةَ وَقَالَ: نَزَلَتْ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ وَالطَّلَاقِ.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْمَجْمُوعِ": يَجِبُ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ لَا يَكْتُمَ مَا يَعْلَمُهُ عَنْ إِخْوَانِهِ الْعَارِفِينَ رَغْبَةً فِي الثَّوَابِ وَرَهْبَةً مِنَ الْعِقَابِ.

لِقَوْلِ الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ : لَا تَمْنَعُوا الْحِكْمَةَ عَنْ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، وَلَا تُعْطُوهَا لِغَيْرِ أَهْلِهَا فَتُضَيِّعُوهَا.

قَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 284﴾:

قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي أَنْفُسِكُمْ، مِنَ الْعِصْيَانِ فِي سَرَائِرِكُمْ، وَيَعْلَمُ سُبْحَانَهُ أَنَّ سُجُودَكُمْ وَصَلَاتَكُمْ وَصِيَامَكُمْ ظَاهِرٌ بِأَجْسَامِكُمْ وَأَنَّكُمْ

الصفحة 327 من 390