مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 390

هَذِهِ القَاعِدَةِ جَاءَ كَثِيرٌ مِنَ الكَلِمَاتِ القُرْآنِيَّةِ مُخَالِفَةً فِي هِجَائِهِ لِمَعَاجِمِ اللُّغَةِ وَقَوَاعِدِ الإِمْلَاءِ كَكَلِمَةِ الصِّرَاطِ بَدَلاً مِنَ السِّرَاطِ.

فَضَائِلُ القُرْآنِ الكَرِيمِ سَبِيلُنَا إِلَى الطَّرِيقِ القَوِيمِ

فَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ مِنَ التَّلْوِيحِ وَالتَّعْرِيضِ، مَا يَشْفِي القَلْبَ المَرِيضَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، رَفِيعُ البُنْيَانِ، نَيِّرُ البُرْهَانِ، جَعَلَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ رِيّاً لِعَطَشِ العُلَمَاءِ، وَرَبِيعاً لِقُلُوبِ الفُقَهَاءِ، وَحَبْلاً وَثِيقَةً عُرْوَتُهُ لِلتَّمَسُّكِ بِأَحْكَامِهِ، وَمَعْقِلاً مَنِيفاً لِلْمُعْتَصِمِ بِحُدُودِهِ، وَعِلْماً سَامِياً لِمَنْ وَعَى، وَحَدِيثاً شَيِّقاً لِمَنْ رَوَى، تَنْعَجِمُ الأَفْهَامُ فِي بُلُوغِ مَضَامِينِهِ، وَتَقِفُ الأَذْهَانُ عَنْ إِدْرَاكِ مَعْنَاهُ، أَوْ أَنْ تَصِلَ إِلَى مُنْتَهَاهُ، يَبْهَرُ العُقُولَ النَّيِّرَةَ، وَتَعْجَزُ عَنْ إِدْرَاكِهِ البَصِيرَةُ، فَهُوَ مُعْجِزَةُ المُعْجِزَاتِ، قَدْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ، فِيهِ العَقَائِدُ وَالعِبَادَاتُ وَالأَسْبَابُ وَالمُسَبِّبَاتُ، وَالإِعْجَازُ وَالمُعْجِزَاتُ وَالقَضَاءُ وَالقَدَرُ، وَعِلْمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَالمُحْكَمُ وَالمُتَشَابِهُ، وَالنَّاسِخُ وَالمَنْسُوخُ، وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ، وَالحَدُّ وَالمُطَّلَعُ، وَالتَّأْوِيلُ وَالتَّنْزِيلُ وَالتَّعْمِيمُ وَالتَّخْصِيصُ وَالتَّلْوِيحُ وَالتَّلْمِيحُ، وَالكِنَايَةُ وَالتَّصْرِيحُ، وَالرَّمْزُ وَالتَّصْوِيرُ، وَالمَجَازُ وَالحَقِيقَةُ، وَالوَعْدُ وَالوَعِيدُ، وَالتَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ وَالتَّحْلِيلُ وَالتَّحْرِيمُ

الصفحة 30 من 390