قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : يَا حُذَيْفَةُ، إِنَّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ . الْكُفْرُ بِهِ كُفْرٌ بِاللَّهِ، وَالشِّرْكُ بِهِ شِرْكٌ بِاللَّهِ وَالشَّكُّ فِيهِ شَكٌّ فِي اللَّهِ، وَالْإِلْحَادُ فِيهِ إِلْحَادٌ بِاللَّهِ، وَالْإِنْكَارُ لَهُ إِنْكَارٌ لِلَّهِ وَالْإِيمَانُ بِهِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَالشَّكُّ فِيهِ شَكٌّ فِي اللَّهِ، وَالْإِنْكَارُ لَهُ إِنْكَارٌ لِلَّهِ وَالْإِيمَانُ بِهِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَالشَّكُّ فِيهِ شَكٌّ فِي اللَّهِ، وَالْإِلْحَادُ فِيهِ إِلْحَادٌ لِلَّهِ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَعُرْوَتُهُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا، وَسَيَهْلِكُ فِيهِ اثْنَانِ: مُحِبٌّ غَالٍ، وَمُقَصِّرٌ، يَا حُذَيْفَةُ: لَا تُعَارِضْ عَلِيًّا فَتُعَارِضَنِي. وَلَا تُخَالِفَنَّ عَلِيًّا فَتُخَالِفَنِي، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، مَنْ أَسْخَطَهُ فَقَدْ أَسْخَطَنِي وَمَنْ أَرْضَاهُ فَقَدْ أَرْضَانِي.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ "الْفَوَائِدِ الْأَحْمَدِيَّةِ": الْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ: وِلَايَةُ الْعَيْنِ، وَفِي الْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ سِرٌّ لَا يَنْكَشِفُ، وَيُعَبِّرُ عَنْ مُضَاهَاةِ الْعُرْوَةِ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ الْمَكِينَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": فَالدِّينُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَهُوَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: حَقِيقَةُ مَعْرِفَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ . وَالرُّشْدُ: الْإِيمَانُ، وَهُوَ تَنْزِيهُهُ وَإِثْبَاتُ قُدْرَتِهِ. وَالْغَيُّ: الْكُفْرُ، وَإِنْكَارُ وُجُودِهِ.




