مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 1 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 296 من 390

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": الطَّاغُوتُ: الضِّدُّ اللَّعِينُ، الثَّانِي لَعَنَهُ اللَّهُ وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ: مَعْرِفَةُ الْعَيْنِ الْعَالِيَةِ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا فَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، لِأَنَّ الْحَقَّ تَعَالَىٰ قَدْ أَمَرَ بِالْبَرَاءَةِ مِنَ الْأَضْدَادِ، كَمَا أَمَرَ بِوِلَايَةِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ عَزَّ عِزُّهُمْ .

وَقَالَ فِي رِسَالَةِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ" نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي الْوَصِيَّةِ مِمَّا رَوَتْهُ الشِّيعَةُ:

أَنَّ مُحَمَّدًا عَزَّ عِزُّهُ قَالَ لِلنَّاسِ: مَا لِي أَرَاكُمْ قَوْمًا أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَذَا الدِّينِ بَعْدَ الْبَيَانِ وَالْكِتَابِ وَتَبْلِيغِي لَكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ. فَقَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّنَا نَخْشَى أَنْ تَبْرُزَ لِلْحَرْبِ وَلَسْتَ مِنْ رِجَالِهَا وَلَا لَنَا مَنْ نَتَمَسَّكُ وَنَعْتَصِمُ سَاعَةَ الْعُسْرَةِ. فَقَالَ لَهُمْ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ تَمَسَّكُوا بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَىٰ مَوْلَانَا عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ وَقَالَ: هُوَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.

وَمِنْ كِتَابِ "صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ"، لِمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفِ بِالتَّقِيِّ قَالَ:

الصفحة 296 من 390